ابن سعد

265

الطبقات الكبرى

أخبرنا بكار بن محمد قال كان بن عون إن وصل إنسانا بشئ وصله سرا وإن صنع شيئا صنعه سرا يكره أن يطلع عليه أحد أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثنا بن عون قال رأيت في المنام كأني مع محمد في بستان قال فجعل يمشي فيه فيمر على الجرول فيبثه وأنا خلفه أفعل ذلك قال فأتيته فقصصتها عليه فرأيت أنه عرفها فقال ما شاء الله ما شاء الله هذا رجل يتبع رجلا يتعلم منه الخير قال فرأى أني كنت أخبرنا بكار بن محمد قال كنت مع بن عون في بيت فقلت أليس أبو محمد عبيدة بأطراف فقال أيهات عند من تقول هذا لا لا وكنت أردته أن يحدثني في كتاب فأبى علي أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال سمعت عثمان البتي يقول في شهادة الرجل لأبيه لا يجوز إلا أن يكون مثل بن عون قال الأنصاري وبه آخذ وقد شهدت عند سوار بن عبد الله لأبي علي شهادة فقبلها أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثنا بن عون أنه دخل علي مسلم بن قتيبة وهو أمير فقال السلام عليكم قال فضحك وقال نحملها لابن عون أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدث هشام بن حسان مرة فقال له رجل من حدثك به قال من لم تر عيناي والله مثله قط عبد الله بن عون وما أستثني الحسن ولا بن سيرين قال الأنصاري وقدم هشام مرة من مكة فأتى بن عون ونحن عنده فقال والله ما أتيت أهلي ولا أحدا حتى أتيتك أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال أخبرنا بن عون قال رأيت في المنام كأني كنت جالسا في المسجد فندرت حصاة فوقعت في أذني فملت برأسي فسقطت فسألت عنها بن سيرين فقال هذا رجل سمع كلمة تسوءه